 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
07 October 2007 19:48 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
الدكتور بدرخان السندي |
|
|
في ذكرى عودة
البارزاني العظيم من
المنفى الى الوطن |
|
|
الدكتور بدرخان السندي |
|

في مثل هذا اليوم وقبل 49
عاماً عاد البارزاني
الراحل من منفاه الذي
اختاره بنفسه في الاتحاد
السوفيتي الى بغداد بعد
ان قامت ثورة الرابع عشر
من تموز 1958. وكان
البارزاني الخالد قد قضى
مع رجاله 12 عاماً في
موسكو بعد سقوط جمهورية
كوردستان في مهاباد
برئاسة القاضي محمد وكان
البارزاني قد ادى دوراً
اساسيا لاسيما في الجانب
العسكري في تأسيس هذه
الجمهورية بعد ان ثار
اكثر من مرة على الحكومة
العراقية مطالبا بحقوق
الشعب الكوردي.
اننا اذ نستذكر عودة
البارزاني الخالد الى ارض
الوطن في مثل هذا اليوم
فلابد ان نؤكد على مسائل
سياسية تاريخية لازمت
رحلة العودة وعكست في ذات
الوقت السلوك النضالي
لشخصية البارزاني الخالد
وقيمه الرفيعة لا في
اخلاقية الحرب فحسب بل
ايام السلم والعودة بعد
ان اندحر النظام الذي كان
في حرب مستمرة معه ونقصد
النظام الملكي في صبيحة
الرابع عشر من تموز.
بعد 13 يوماً من ثورة
14تموزصدرت الموافقة
الرسمية على عودة
البارزاني وانهاء الاحكام
التي كانت قد صدرت بحقه
وكل رفاقه في المنفى وبحق
شقيقه الاكبر الشيخ احمد
البارزاني.
غادر البارزاني الخالد
موسكو في 21/اب/1958 الى
رومانيا واستقبله الرئيس
الروماني ثم ارسل من
عاصمة هنكاريا وبواسطة
سفارة الجمهورية العربية
المتحدة برقية الى
عبدالكريم يهنئه بنجاح
ثورة تموز.
ومن بخارست غادر
البارزاني الى
جيكوسلوفاكيا حيث كانت
تربطه علاقة صداقة وود مع
الرئيس الجيكوسلوفاكي (انتوني
توفتني) وبقيت هذه
الصداقة قائمة الى اواخر
ايامه ومن هناك ارسل
رسالة الى الزعيم
عبدالكريم قاسم.
وقد جاء فيها ان ثورة 14
تموز قضت على الاستعمار
اللعين والملكية الفاسدة
وحررت الشعب العراقي
بعربه وكورده من الظلم
والاستعباد وان اعلان
الجمهورية هو هدف كل
العراقيين، وتحدث عن
ثورات بارزان واعتبرها
جزءا من نضال الشعب
العراقي من اجل التحرر،
وفي نهاية رسالته طلب الى
عبدالكريم قاسم عودته
ورجاله الى ارض الوطن
ليكونوا في خدمة
الجمهورية.
وفي الثاني من ايلول رد
عبدالكريم قاسم على برقية
البارزاني الراحل يذكر
فيها ترحيبه بعودة
البارزاني واتخاذ تدابير
العودة.
لقد كان البارزاني الراحل
حكيما وسياسيا عندما لم
يعد الى العراق مباشرة بل
زار جمال عبدالناصر رئيس
الجمهورية العربية
المتحدة، وزار بورسعيد،
واطلع على ما كان قد حل
بهذه المدينة المناضلة،
وكان جمال عبدالناصر
بدوره يفهم تماما ماذا
يعني البارزاني الرجل
الذي فضل الثورة على
العبودية والمنفى لسنوات
طويلة على حياة التقرب من
نظام جائر.
لقد كانت هذه الزيارة
بمثابة رسالة الى الامة
العربية اجمع ارسلها كل
من البارزاني الخالد
والرئيس عبدالناصر، ان
الحقوق الكوردية والنضال
الكوردي لايتقاطع مع نضال
الامة العربية وان الامة
التي تريد ان تصل الى
اهدافها القومية لابد من
ان تحترم الاهداف القومية
للشعوب والامم الاخرى في
العالم.
وصل البارزاني مطار بغداد
من القاهرة مساء السادس
من تشرين الاول 1958 وسط
استقبال رسمي يليق
بمكانته ونضاله واستقبال
شعبي يذكر المؤرخون
والمعاصرون ان بغداد لم
تشهد احتفالا جماهيريا
مدى التاريخ بالسعة التي
شهدتها يوم وصول
البارزاني بغداد فقد جاءت
الوفود من كل ارجاء
العراق الوفود السياسة
والعشائرية وابناء الشعب
العراقي، كان الجميع
ينتظرون وقد احاطوا بمطار
بغداد.
ان من المصادفات
التاريخية ان عودة
البارزاني الخالد من
منفاه الى بغداد كانت 6/تشرين
الاول وان عودة رفاة
البارزاني الخالد من
مثواه الاول الى مثواه
الثاني في بارزان كانت
ايضا في 6/تشرين الاول
1993.
اننا اذ نحيي هذه الذكرى
الخالدة في هذا اليوم
السادس من تشرين الاول
انما نحيي عودة بطل
تاريخي من المنفى الى
الوطن وعودة رفاة طاهر
الى ارض القرية التي
انجبته.. بارزان.
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|